محسن عقيل
257
طب الإمام علي ( ع )
التنفس مما يضطر الطبيب المعالج إلى إيقاف العلاج وتعريض المريض وحياته للخطر . لذلك فإن مركبات الستروفانتين الممزوجة بالعسل تدعم من تأثير الدواء على عضلة القلب وتجنب الجسم شر تأثيراته الجانبية ، وتجعل بالإمكان استخدام جرعات أكبر من الستروفانتين ولفترات أطول ، وبالتالي الحصول على نتائج علاجية أفضل . أما العالم ميتز Metz فيستعمل محلول العسل الوريدي بنسبة 20 % ( حفنة واحدة كل 4 أيام ولمدة 12 يوما ) مشركا مع الستروفانتين لمعالجة حالات التهاب العضلة القلبية التسممية Myocardite Toxique وعقب الإصابة بالتيفوس والدفتريا ، كما ينصح ميتز باستعمال العسل في حالات القصور التاجي Insuffisance Coromaire لفترة طويلة . كما يدعي أن هجمة الربو القلبي Asthma Cordiapue تهدأ بعد 10 - 15 دقيقة فقط من حقن محلول العسل في الوريد . وقد أعطى العالم شيمرت Schimert محلول العسل الوريدي بنسبة 40 % إلى 26 مريضا بالذبحة الصدرية Angina Pectoris وبمقدار 10 سم 3 يوميا فتحسنت حالتهم تحسنا ملحوظا ، كما يوصي بإعطاء العسل أثناء النقاهة من نوبة قلبية مشركا مع الستروفانتين لمدة 8 - 10 أيام ، وفي حالة احتشاء القلب يعطى نفس المعالجة ولمدة 3 - 4 أسابيع . ويلخص شيمرت الحالات القلبية التي يوصف فيها العسل بالتناذرات التالية : 1 - جميع حالات القصور التاجي سواء ترافقت بالذبحة الصدرية أم لا ، ويكفي العسل لوحده في الحالات الخفيفة ، أما في الحالات الأكثر خطورة فيشرك مع الستروفانتين والديجتالين . 2 - التهاب عضلة القلب مع تغير النظم والتهاب عضلة القلب التالي للدفتريا . 3 - يعطى العسل كعلاج مساعد عند إعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب . 4 - عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبي . هذا وينصح لوراند Lorand المصابين بآفة قلبية مزمنة مترافقة بأرق بشرب كأس ماء فاتر محلى بالعسل قبل النوم . وفي مقالة لاوخوتسكي « 1 » 1977 يعالج فرط التوتر الشرياني بمزيج من العسل
--> ( 1 ) عن مجلة النحالة العدد 7 لعام 1977 موسكو 1976 .